Mouloudia Club Oranais Index du Forum FAQ Membres Rechercher Groupes Profil Se connecter pour vérifier ses messages privés Connexion S’enregistrer
 حذاري من الإكراه Sujet suivant
Sujet précédent
Poster un nouveau sujet Répondre au sujet
Auteur Message
lakhdar
عـضـو نـشـيط
عـضـو نـشـيط

Hors ligne

Inscrit le: 11 Aoû 2006
Messages: 412
Localisation: oran

MessagePosté le: 12/10/2006 23:43:11 Répondre en citantRevenir en haut

نحن في شهر رمضان المبارك، وفي ذاكرة كل منا تلك الأيام التي كان يعوّدنا فيها الأهل على الصوم ونحن صغارا، وقد اعتمدوا في ذلك شتى الطرق والأساليب، ولا يمكننا أن نعتبر هذا من الأشياء القديمة، أو التقاليد البالية، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يدربون أطفالهم على الصيام، فقد ورد في صحيح البخاري في باب ''صوم الصبيان'' عن الربيع بنت معوذ قالت: ''أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم· فكنا نصومه بعد ذلك ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن (الصوف)، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار''·
فهل فكرنا في كيفية تدريب ومساعدة أطفالنا على الصوم دون مشقة وعناء، وبأثـر جيد حول الصوم·
وضـّح له معنى الصوم
وأنت تعيش أيام الشهر الفضيل، حدد وقنا تجتمع فيه مع طفلك، تشرح له معنى الصوم، وتبين له فضائل شهر رمضان، فترسخ فيه قيم هذه العبادة، باعتباره ركنا من أركان الإسلام، وتشجعه للتغلب على بطنه بإمساكه عن الطعام، فيبدأ الطفل يتربى ويتدرب على الصبر، اقرأ معه الآيات والأحاديث التي تحث على الصوم، وشجعه على حفظها، وأجب على كل الأسئلة التي يطرحها عليك بخصوص الموضوع حتى لا يبقى أي غموض بالنسبة إليه، وتصحح له بعض الأمور التي يفهمها بشكل خاطئ· لكن لا يبقى دورك هو أن تشرح له معنى الصوم فقط، بل إنك تحاول التفكير في كيفية تدريبه وتشجيعه على أداء هذه الشعيرة، فينشأ في منظومة تربوية متكاملة تجمع بين ما هو نظري وما هو تطبيقي·
اعتمد التدرّج في تدريب طفلك
إذا أردت أن تدرب وتشجع طفلك على الصوم فكن مرنا في ذلك، وأفهمه أولا أنه عليه أن يستعد للصوم، فلا تفاجئه بذلك، وحضّره نفسيا لخوض التجربة الجديدة، وكمرحلة أولى اجعله يفطر معك، وفي المرحلة الثانية اقترح عليه صوم بعض الساعات، مثلا إلى غاية صلاة الظهر، واجعل من آذان الظهر موعدا للإفطار· ثم اقترح عليه يوما محددا أو اجعله يختار هو اليوم، مع تفقدك له بين الحين والآخر، هذا في السنة الأولى من صيامه، ثم عليه أن يصوم أكثـر من ذلك في شهر رمضان المقبل وهكذا، إلى أن يصل سن التكليف، مع مراعاتك لفارق السن بين أطفالك·
الصائم الجديد كبير
إذا اختار طفلك اليوم الذي سيصومه عامله كالصائم الكبير، أيقظه للسحور، أجلسه على طاولة الإفطار، واجعله يفطر على حبات التمر مع قراءة الدعاء المأثور ويصلي معك صلاة المغرب جماعة، ثم يواصل معك الأكل، حتى يشعر بمتعة الصوم مثله مثل باقي الصائمين الكبار·
يوم حفلة وبهجة
إذا صام طفلك يومه الأول أو حتى ساعاته الأولى، عليك بتشجيعه طيلة اليوم، واجعل اليوم مميزا له، فتحضر له أشياء تحفزه كلعبة جديدة أو ثوب جديد، فتغريه بها وتلهيه على مشقة الصوم، فمثل هذه الهدايا الرمضانية لا تنسى، فضلا عن الدعاء له والثناء عليه على ملأ من أقرانه، أو في حضرة الكبار من الأصدقاء أو الأسرة، فتكون المكافئة هدية معنوية· ومما يعجبني في هذا، الاحتفالات التي تقيمها بعض العائلات في سهرة اليوم الذي يصومه الطفل، وعادة ما يكون، ليلة السابع والعشرين من رمضان لما لها من فضل ومكانة في الإسلام والوجدان الجمعي للشعب الجزائري، فتستقبل الأسرة أقرانه من العائلة والجيران، ويلبس الملابس التقليدية، وتحضر له أشهى الأطباق من الحلوى فتبقى الذكرى راسخة في ذاكرة الطفل إلى أن يأتي رمضان المقبل فيشتاق للصوم ثانية·
رمضان شهر الأخلاق
تستطيع أن تجعل من هذا الشهر الفضيل، مناسبة لتعويد طفلك على أعمال أخرى غير الصوم، فتغرس فيه الأخلاق الفاضلة والقيم الإسلامية، ربما حاولت جاهدا في الأيام السابقة أن ترسخها فيه، سيكون له التجاوب الإيجابي إن شاء الله، لأنه يشعر بخصوصية الأوقات التي يقضيها فهي مناسبة جيدة لـ:
ـ حفظه بعض الأدعية وبعض الأحاديث، خاصة المتعلقة بالصوم·
ـ تعوده على الاقتصاد من مصروفه للتصدق به·
ـ تطبيقه بعض الأخلاق الحسنة، فتغرس فيه معنى التكافل والإحساس بالآخرين، فتقدم له شيئا من المأكولات، وتطلب منه إيصاله إلى أحد المحتاجين في الحي، فيرى بنفسه فرحة الفقير بالصدقة، ويعرف ويستشعر النعمة التي أنعم الله عليه بها، فيتعلم شكر الله·
ـ إذا كنت متعودا على الصلاة جماعة في المسجد فلا بأس أن تخصص مثلا صلاة المغرب لتصلي مع أهلك في البيت وتدمج أطفالك الصغار في ذلك، ويكون الشهر الفضيل المناسبة لإرساء هذا السلوك·
فيشب على أن رمضان فرصة للتقرب إلى الله عز وجل والتوبة إليه·
الطفل الذي يرفض الصوم
من الممكن أن يمتنع ابنك عن الصوم، فلا تعنّفه أو تضربه، لأنه ما زالت الفرصة أمامه وأمامك لحثه وتشجيعه من جديد، فعن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي قال: ''إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه''، فلا تلجأ إلى الضرب، بل استعمل النصح والتذكير والحوار والإغراء، كأن تعده بالمكافآت، أما العتاب والتأنيب فله أسبابه وظروفه·
إنه إنجاز أن يقترن صوم طفلة لأول مرة في حياته، بذكريات مفرحة، مشجعة على تكرير هذه التجربة، من خلال تعاملك الإيجابي معه، وتثمينك لمجهوداته التي بذلها طوال الشهر، فترسخ في نفسه انطباعات الفرح والسرور بقدوم شهر الصيام، وتطبيق بعض العبادات المناسبة لعمره.
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: 12/10/2006 23:43:11 Revenir en haut

PublicitéSupprimer les publicités ?
Montrer les messages depuis:      
Poster un nouveau sujet Répondre au sujet


Sauter vers:  



Sujet suivant
Sujet précédent

Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2017 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Impaired Accessible Theme v1.11 (ACCESS) Customized by Tom S.